قلب تونس هل دقت ساعة فك الارتباط

in A La Une/Tunisie by

فيما كان المكتب السياسي لحزب قلب تونس منعقدا ليلة أمس دونت النائب عن هذا الحزب أمال الورتتاني جملة خاطفة يستشف منها أن أمرا ما يحدث داخل قلب تونس وهي تقول  » هذا فراق بيننا  » مما يحيلنا الى ما يتسرب من بين جدران الحزب من وجود نقاش حول مستقبل تحالفاتها ومواقفه سواء فيما يتعلق بوجوده داخل الحزام السياسي الذي يدعم رئيس الحكومة هشام المشيشي أو الدعم المفتوح لرئيس البرلمان راشد الغنوشي وهو يواجه في كل مرة لائحة لسحب الثقة منه .

تنقسم الأراء داخل حزب قلب تونس بين مؤيد لمواصلة هذه التحالفات وبين داع لفك الارتباط بين قضية نبيل القروي رئيس الحزب ودور الحزب في الحياة السياسية حتى ان هناك تحاليل تذهب الى القول ان قلب تونس يتعرض الى الابتزاز السياسي بسبب القروي وهو ما أشار اليه موضوعيا القيادي البارز في حزب قلب تونس الذي أكد يوم 5 فيفري الماضي على قناة التاسعة  »  فمة ناس في قلب تونس تحب إنو الحزب تكون مهمته فقط الدفاع عن نبيل القروي »بينما الافضل هو الفصل بين المسار السياسي للحزب وقضية نبيل القروي « 

وبالعودة الى النائب أمال الورتتاني فقد سبق تدوينتها الخاطفة والمغلفة بالكثير من الغموض فان هذه الاخيرة نشرت تدوينة قبل ذلك بيوم واحد لتنأى بنفسها عن « القرار الذي اتخذه مكتب مجلس نواب الشعب وتحت امرة راشد الغنوشي لتقول  » بقطع النظر عن المحتوى او الموضوع فان اصدار مذكرة تبطل او تلغي اجراء معمول به لفترة دون تعليل ذلك يثير اللبس و الريبة. ومادام التعليل غائب اعلن رفضي التام لما جاء بالمذكرة التي تمنع السادة الأمنيين المرافقين للشخصيات الرسمية من المرور الى الفضاءات الداخلية، ولا اتحمل كنائبة اي مسؤولية عن تداعياتها وما من شأنه ان يحدث. »

يبدو جليا ان النقاش عاد مجددا داخل حزب قلب تونس ليحوم حول السؤال التالي من هو الرهينة الان حزب قلب تونس أم رئيس قلب تونس أم الاثنين معا وهل فك الارتباط مع حلفاء اليوم هو طريق للخلاص .